تدوينات خاصة بتعلم الريدر وسرعة متابعة المدونات
من عند عصفور المدينه
*******
التدوينه الثانية
من عند الباحث عن الحقيقه مهند
********
وهذه تدوينه اخرى من العصفور ذات قيمة اضافيه لمستخدمي الريدر
متصفح فاير فوكس
سنشرح ببساطه وسلاسة كيف تنشئ مدونه على بلوجر
1- افتح الموقع https://www.blogger.com/
2- هتلاقي في حاجة بتقول create your blog now يعني انشيء مدونة الآن
3- العملية 3 خطوات
4- أول حاجه إن يكون لك حساب على جوجل بتعمله عن طريق انك تضع ايميلك على الياهو مثلا وتختار لك باسوورد قوي واسم تظهر بيه في التدوين والمدونات
5- الخطوة التالية انك تختار اسم مدونتك وعنوانها على ألشبكه كهذا http://freedoc.blogspot.com/
6- بعد كده بيعرض عليك كذا استايل للمدونة انك تختار منهم واحد بتختار اللي يعجبك وتقوله ابدأ
7- بتجيلك لوحة تحكم المدونة اللي اسمها dashboard
8- بتتقسم أساسا إلى 3 مجموعات من فوق
9- Posting---,setting---.template
10- الـ posting خاص بإنشاء بوست جديد أو تعديل القديم
11- الـ setting خاص بإعدادات المدونة ومش محتاج انك تلعب فيه كثير
12- الـ template خاص بشكل المدونة وترتيب عناصر الصفحة الرئيسية وإضافة عناصر لها كالصور والكتابات واللينكات والروابط وأكواد الجافا
13- واحده واحده بالبحث والتنقيب هتتعلم كل يوم حاجه جديد وتطور بيها مدونتك
14- ولو احتجت أي شيء كلمني على الايميل الساخن في مدونة دكتور حر
سلاماتي
شيء ما يؤرقني ..
ويجعلني دائما في حيرة من أمري
أراني كثيرا أعرف أشياءً كثيرة
وأجيد التحدث في قيم عديدة
بل وأترجل بسهولة لتأليف موضوع أو استنباط معنى أو خاطرة ما من موقف معين
بل والأعجب من ذلك أن الكثير الكثير ممن أعرفهم يصنعون نفس الشيء لا تطلب من أحد أن يفتعل حديثا في موضوع إلا وتكلم فيه وأجاد
فلو طلبت منه أن يتكلم مثلا عن الصلاة أو عن بر الوالدين لتحدث واستدل بآيات وأحاديث ومواقف
بل لن أكون مبالغا أنها سمة عامة في شعبنا "الفهلوي"
لن تطلب من أحد معلومات أو مشاركة في أي منحى من مناحي الكلام الا وتكلم وأفاض في ذلك
ولذا فإنك قد لا تستغرب أن معظم خلق الله لا يستفيد من خطبة الجمعة شيئا
وذلك بكل بساطة لأن معظم الجالسين يعرفون مسبقا كل ما يقول الخطيب
والذي يساهم بدوره في هذا المشكل بأنه لا يقوم بالتحضير أو التجديد أو التطوير في الأسلوب أبدا
وتستفحل هذه الظاهرة في معشر الدعاة والملتزمين فإنك عادة ما ترى فلانا يتحدث بطلاقة في أمر إيماني أو ثقافي أو دعوي وقتما يطلب منه
قد نعتبر أن هذه ايجابية يحمد عليها صاحبها
وقد أتفق معك في ذلك لكن على نحو محدود.....!
فقد قلت في البداية أن هناك شيء يؤرقني في هذا الأمر
عندما ننظر للواقع ومسيرة الحياة مقارنة بما تحمله عقولنا ولساننا تجد البون شاسعا بين ما نعلم وبين ما نفعل
قد يتحدث فينا الفرد ويجيد ويفيض عن أمر مثل الصبر لكن وقتما تحدث مصيبة تجده أول الجزعين
وكلنا يذكر حين مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري
وقد تجد آخر يتحدث مثلا عن الزهد في الأموال والضياع ويعيب على أناس انغمسوا في الدنيا وتجده أول الغارقين فيها عندما تصله فقد كان يتحدث عن أمر لم يعش ولم يحس به
مثل مثل الصحابي الذي نزلت فيه آيات التوبة " ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون"
فهذا الصحابي كان حمامة المسجد ويلازم الصحابة والنبي ولكن وقت الجد كان له شأن آخر
نتحدث عن الالتزام والعطاء للدعوة ولأعمال الخير والبر ونحن طلاب ثم ما نلبث أن ننغمس في حياتنا وفي دنيانا بمجرد أن تطالنا
نتحدث عن فلان الذي ترك صحبة الخير وطريق الالتزام لمشاكل شخصية ولخلافات فرديه ونتعجب ونسأل الله الثبات ونمصمص شفاهنا حسرة عليه ثم سرعان ما نكون أبطال قصة شبيهة لتلك التي كنا نتندر بها
نعرف ونتحدث ونتكلم عن
حب الله
وبر الوالدين
والزهد في الدنيا
الصبر
التحمل
التضحية بالمال والجهد والنفس
اختيار الزوجة على أساس الدين
الصدقة والإنفاق
تحمل الجيران
الايجابية
كل هذه معان من كثير من غيرها نتقن ونجيد التحدث فيها
لكن الخوف كل الخوف أن تكون سرابا في أرض الواقع
... فقط نريد أن نتعلم أن نستحضر القيمة في وقتها ونتذكر ما نقول وما نردد وقت ما نحتاج اليه
ووقت ما يتطلب الأمر
وإلا فلا فائدة لما نعلم
وسيكون أمام الله حجة لنا لا علينا
الأمر فقط يحتاج إلى التعود ........والى التوقف لهنيهة فقط .......نستحضر ونستشعر فيها ما يجب...... وحينها وفقط ندرك قيمة المعرفة.... وحلاوة العلم والإيمان
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
دونها دكتور حر
من إضافات الزوار
· ربنا يجزيك خير على الموضوع الرائع الذي حقا مس فؤادي بالكامل و منخلال تجربتي أزعم أن المشكلة تنحصر في نقطتين أولهما عدم الاحساس بالفرق الجوهري بين العلم و المعرفة ( فالعلم على حد ظني هو العمل بما تعرف) و قد أصبحت المعرفة اليوم من باب الترف العلمي أما النقطة الثانية فهي غياب الدافع أو الهم الذي يسيطر على كيان الانسان فيدفعه للعنل في اطاره نحو أهدافه وخير مثال هو ليلة الامتحان حيث تنصب قدرات الانسان و طاقاته نحو هدف و احد الا وهو النجاح في الامتحان.............أي انه أصبح همه و لو قسنا الدنيا على ذلك لكانت النتيجة واحدة فلو همنا هو الله فقط لكان القول و الفعل متوحدان
· بداية نسأل الله أن نكون ممن يقولون فيتبعون أحسن القول وألا تختلف أقوالنا عن أفعالنا
ولكن كلامكم ذكرني بمثل مصري معروف اخونا الكريم
"المخايلة بتقعد" معناها بسيط ولكنه يحمل الكثير من المعاني بين جنباته وربما شرحت معناه في تدوينتكم تلك
نسأل الله الاخلاص في كل قول وكل عمل وأن يثبتنا على الحق قولا وفعلا
حياكم المولى
· تحدثت عن عظيم يا بن الغالي
و لقد قيل للإمام البنا رحمه الله ذات مرة : إن فلانا قد أتم حفظ القرآن , فقال : لقد زاد عدد المصاحف واحدا , القضية أخي الحبيب ليست أن نتعلم ولكن القضية أن نتعلم ونعمل بما علمنا , بهذا تكون النجاة , ولو كانت النجاة بالعلم لكان إبليس في الفردوس الأعلى من الجنة , ولكن القضية كما وضح الحبيب صلى الله عليه وسلم : ما وقر في القلب وصدقه العمل
..............
ذكرتني بكلمات سمعتها من الأستاذ مصطفي مشهور رحمه الله في عام 1979م حيث قال لنا وكنا في بداية الطريق : إن في حياة الأخ محطات ثلاث رئيسية لو إجتازها بنجاح كان من الفائزين بإذن الله
الأولى : الدراسة
الثانية : الوظيفة
الثالثة : الزواج
ملحوظة : كان أيامنا فيه حاجة إسمها وظيفة حكومية منتظرة خريج الجامعة
· لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم أنت المستعان
بينهما يؤتى بالرجل يوم القيامة فتندلق أقتاب بطنه
بينهما كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالاتفعلون
بينهما ابدأ بنفسك فانهها عن غيها
بينهما منافق عليم اللسان
لمن فرق بينهما
· بسم الله الرحمن الرحيم ان الموضوع المطروح لهو من الاهمية بمكان فكثيرا ما نتكلم بكلمات تعودنا عليها ولا ننظر الي معانيها من كثرة تديدها ولكننا ألفنا النطق بها ولكن ليست الثقافة وحدها تكفي في كثير من الاحيان ولكن ميدان العمل هو الذي يميز من يقول ويردد بغير وعي ولا ادراك لما يقول وبين من يطبق ما يقوله في حياته ولكن الاهم والاجدي في النهاية هو ميدان العمل فعلينا أن نعي جديدا لما نقول وأن نجتهد أشد الاجتهاد بتطبيق ما نردد من معاني نبيله وعظيمة ون نرتقي بنفسنا الي درجة رقي وعظمة هذه المعاني وجزا الله الدكتور الحر كل خير عن هذا الموضوع المهم جدا ولكنا تعودنا منه علي فتح الملفات المهمة والجيدة فسلامي له
· الطامة الكبري..
هي أن كلا ينتقي من شرعة الرحمن ما يناسب أهوائه الا من رحم الله
وما الاسلام الا الاستسلام التام والانقياد الذي هو عماد العبودية الحقيقي
بين أن نعلم وبين أن نفعل..
ربما كانت درجة العلم أيضا غائبة
فنحن بحاجة الي أن نعلم الكثير من الأمور علي ما أرادها الله
وليس أن نطوع علمنا لضغوط الواقع
أن ننقاد لعلمنا بأحكام الله ورسوله.. لا أن نقود علمنا الي حيث الهوي أو البحث عن السلامة
إنها مرتبة العلم أراها لم تنضج بعد.. فإن نضجت علي خوف من الله آتت أكلها.. وكان العمل
وكما قال البصري حين قيل له ياعالم فقال: إنما العالم من يخشي الله
إثارة أكثر من رائعة يا دكتور
سلمت أناملك
وجعلها الله في ميزان حسناتك
· اخي العزيز فى اعتقادى اننا نحتاج اكثر الى التطوير .... التطوير فى القول و العمل و الفعل .
ستجد اكثر الاعمال الناجحه و الاشخاص الناجحين متطوين فى ادائهم
و كذلك ما نفتقد اليه يااخى فى جماعتنا هو التطوير
تحياتى اليك
ابو مفراح
· موضوع صغير وحساس جداً
الحق إننا -يا شباب-
محتاجين ناخد بايدين بعض...
مش في طلب العلم وبس
لأ..ده أيضا في العمل بالعلم
كما كانت ام سفيان الثوري تقول له (يا بني اجعل علمك إلى عملك كالملح في الطبيخ) أو كلاما يشبه ذلك
زماننا حا زمن فهلوة
وأرخص حاجة الكلام
ببلاش يعني
لكنه غالي أوي...
وحسابه بعدين عسير
وربنا يستر علينا
ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
ربنا يجزيك خير يا دكتور
وانته يا اما في خمسة يا اما في ستة...
:)
· موضوعك مهم أخي
وفعلا بلامس مشكلة حقيقية
كثير الناس اللي بتلاقيها في الصف الأول في المسجد لكن سلوكها لا يوحي بأي إيمان في قلوبهم
يمكن هو ناقص الاخلاص والايمان الحقيقي
نسأل الله أن نكون من المخلصين قولا وفعلا
وأن يتجاوز عن زلاتنا
· يبدو أن الدكتور الحر لا يكتفي بأن يذكرنا بأكثر المواضيع حساسية على الأقل بالنسبة لي
لكن على ما يبدوا كما ذكر وبين وأفاض واستفاض في ذكر تلك الأمور التي أعدها من كبائر الدعاةونكبات العصر
تلك الأفة التي ما زلت ألدغ منها كل يوم مرة أو أزيد وللعلي أتجاهل قدر التأثير بقدر ماأرى توابع النكسة في أعماق قلبي ترجني رجا على رجات الدنيا ونوائب الدهر
لكن يحق لنا هناأن تسائل
هل فعلا أصبحنا كما قال صاحب تلك
السطور من غثائية المعاملات وتوافه الطموح الدعوي التي أصبح واقعا ملموسا يمش شغاف حياتنا على الجمله
الواقع الان أصبح أكثر تعقيدا من ذي قبل على كثرة هموم الناس ومشاكلها وحجم الانهيار السريع والمتلاحق الذي يصيب نسيجنا الفكري والموروثات القافية التي ورثناها حتى عقود قليلة ماضية
السبب هنا لا يخفى على أحد أن ذاك الأمر يحمل جزء من الحقيقة المرة التي يدركها بعضنا للأسف وهي أننا نسيج من المجتمع بكل سلبياته وايجابياته
لكن يبقى في المقابل تميزنا الفكري والحضاري والثقافي التي ترتقي به درجة أو درجات على سلم الانهيار السريع التي يعيشه أمتنا والتي ئؤخر سقوطنا في نهاية الأمر مالم نتدارك أنفسنا
ذلك يقودنا إلى نقطة أخرى هي محاولة تدارك الخطأ قبل استفحاله وأن يصبح مرضا عصيا على العلاج والمران ونصبح كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا
أضم صوتي إلى صوت الحر في سرعة معالجة تلك القضية برمتها والوصول إلى حل سريع وفعال يقينا مهاوي الردى ومصارع السوء في دنيا أصبحت كالقدر إذا استجمع غليانا
كان الله لنا جميعا ودمتم بكل الود
· موضوع جميل تسلم ايدك
الامام على يقول (اعلموا ما شئتم فلن تؤجروا حتى تعملوا)
هى الفكرة مش فى الكلام والحفظ والقراءة الفكرة فى تنفيذ ده ليبقى
واقع نحياه جميعا
اسال الله ان يجعلنا مما نقول فنعمل
ونعمل فنخلص
ونخلص فيقبل منا
قولوا امين
· السلام عليكم ورحمة الله وبركااه..
والله فعلا كلامك اثر فيا ربنا يكرمك يارب
:)
والله نفس الكلام اللى كنت بقوله لنفسى من فترة
لما لقيت نفسي انغمست في الدنيا واتلاهيت على حاجات كتير كنت بعملها
وقصرت فيها
والله ما انكرش اد ايه لامتنى نفسي
لما كنت بفرط في حاجة انا بدعوا لها
والله من غير كذب وقفت مع نفسي وقفة
الحمد لله
وبدات ارجع تانى التزم باللى انا بقوله
وبقيت اسحضر الاية االكريمة
اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب)
صدق الله لعظيم
يارب بجد اسالك الثبات
انا اسفة على الرغى دا بجد
حضرتك جيت على الجرح
· السلام عليكم أخي الحبيب
لمست الوتر الحساس في المسلمين الان
وللأسف ما تقوله يحدث أيضا في جديدي الالتزام
وقبل ما أتكلم عنهم
أحب أقولك ان الناس بتكون عندها مبادئ بس زي ماتقول علي ورق
بس ساعة الامتحان تلاقيهم كلهم بيسقطوا
مثلا تلاقي الرجال عارف ربنا كويس ومتدين ووووو
ومثلا يجي يتجوز....لن أتحدث عن المنكرات التي تحدث
للأسف ساعة الجد الكل إلا مارحم ربي بيقع
هل معني كده ان الخطباء مش اتكلموا عن النقطة دي ولا الدعاة ووووووو
اتكلموا كتير
والناس سمعت كتير
امال بيحصل كده ليه
إنه الوهن كما قال الحبيب
كراهية الموت وحب الدنيا
أحببنا الدنيا فقصرنا في طلب الاخرة
لا أدري ما أقوله لك
لكنني حزين
وللأسف تجد القدوة ومن هم المفروض أنهم مثالا للجميع..]قعون في الكثير من الأخطاء أيضا
قبل أن يحسبوها
ولو خرج الكلام من القلب لوصلل للقلب
ولكن الرياء طغي علينا
· وضعت يدك على جرح فنكأته
وجراح الآخرة أشد لذعا من جراح الدنيا
صدقت بكل حرف
ولهذا فليكن قريننا
(اللهم إن أعوذ بك أن أكون جسرا يعبر عليه الناس إلى الجنة ثم يقذف في النار)
نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
وألا يجعل نعمه حجة علينا
جزيت من الخير كله
· أسمح لى اخى ان اشاركك ..
****
حقا.....لماذا لا نطبق ما تعلمناه؟
**
كم كتابا قرأنا؟ كم شريطا سمعنا؟ كم درسا حضرنا؟كم ...؟ كم...؟
**
كم من ذلك عقلنا؟وكم من ذلك طبقنا؟لماذا اصبحنا نقرأولانعمل؟لماذا قصرنا فى الواجبات وفرطنا فى المستحبات؟؟؟؟؟؟؟
**
أعتقد ان هذا يرجع الى:
1-عدم وجود الدرجة الكافية من الجدية التى تتدفع بنا الى العمل بما نعلم
"ولو أنهم فعلوا مايوعظون به لكن خيرا لهم وأشد تثبيتا"
2-الوسط البيئى..فقد يوفق الفرد لمكان طيب يتربى فيه وقد لايحصل
3-عدم المعرفة او اليقين بالأجر ممايؤدى الى ضعف العمل.
4-التقصير فى المستحبات والاكتفاء بالواجبات
5-ومن اهم الاسباب من وجهة نظرى ..طـــــــــــول الامـــــــل..
***
اسأل الله أن يعيننا على العمل بما تعلمنا وأن ينفعنا بما علمنا
....اللهم آمين
**
بارك الله فيك وبك وعليك ونفع بك الامة
..
عذرا على الاطالة
سلاماتي
أثناء تجولى في المدونات و تقليبي لصفحات الجرائد أو متابعاتي للتلفاز وخصوصا فيما يتعلق بأخبار الدعاة من كل الاتجاهات وفي شتى الأنحاء ..... لفت انتباهي سطحية بعض المواضيع وتعقيد البعض الآخر فمن تحدثٍ في المسائل الفقهية الفرعية إلى تحدث في الانغلاق والنفتاح "بمعنى الذوبان" بل وجدت آخرين وقفوا يقيمون دعوتهم وينصبون لها المحاكمات والمراجعات وغيرهم ملأوا الدنيا صراخا من قادتهم وانتقاداتهم ومشكلاتهم
كل هذه الأشياء لست ضدها على الاطلاق ولست معها أيضا في كل وقت
كلها أشياء مطلوبة ومهمة لكن أن تكون الأولوية لها فهو ما أقف ضده على الإطلاق
ومما أثار هذا الأمر في نفسي في الفترة الماضية حينما قابلت كثيرا من الناس في أماكن عدة أخذنا نتبادل الأحاديث في مجالات عدة دون أن ينجرف بنا الكلام إلى اتجاه دعوى غالباً و الأغرب من ذلك بعد الكثير منهم عن الدين وعن الالتزام بالعبادات والطاعات المفروضه عليهم وعدم اكتراثهم بذلك
كل هذه المظاهر نشاهدها كلنا كثيرا
لكن الربط بين الأمر الأول والثاني هو الذي استوقفني
أين الدعاة مما يعيشه الناس؟ وأين يقف الناس من دينهم بالضبط ؟
أخذتنا حصائد الألسنة وجانبيات التفكير إلى صغائر الأمور وسفاسفها
سيسألنا الله عن أنفسنا وسيسألنا عن مجتمعنا وعن دورنا في دعوته إلى الله
إن الدعوة ليست عملا مهنيا وليست جهدا شاقا يحتاج للتدريب والتعلم
إن الدعوة إلى الله يستطيعها المتعلم والأمي ... والغني والفقير ... والشاب والشيخ .... والرجل والمرأة ... بل يستطيعها الناطق والأبكم
لكن فقط نربطها بالله ونسير أنفسنا فيها .. ولنعمل بمبدأ
توظيف الدعوة في مسار الحياة الطبيعي
بمعنى أن نتكلم ونصلح وندعو كل من نقابل سواء من جيراننا أو أصحابنا أو البائعين أو الركاب في المواصلات وكل من نقابل
ندعوهم إلى الصلاة وإلى الذكر و إلى الشكر وإلى كل خير وطاعة ولا نستصغر أي دعوة على الإطلاق ولا نستثني أحدا ممن نقابلهم في أي وقت بل ومن نعتاد المرور عليهم في كل مكان
لو وضعنا هذا الأمر في حيز التنفيذ سنجد الكثير ممن يحتاجونه نقابلهم كل يوم
وسنجد أننا نملك الكثير مما يمكن تأديته للناس واستخدامه في الدعوة وفي كسب الحسنات
وسنجد أيضا أننا لا نملك وقتا نضيعه في جانبيات الأمور والتحدث الذي لا ينبني عليه عمل
وأكبر وأكثر من ذلك كله أن يرضى الله عنا ويفرح بنا
"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين "
· القصه فى إنه فى الأول و الآخر موضوع تربية
· المشكلة في التوازن المفقود في الحقل الدعوي بين متطلبات الحياة اليومية الشخصية لكل داعية في شئونه الشخصية وبين انفتاحه على مجتمعه ودائرة محيطه من التأثير الايجيابي بالفكرة الاسلامية
الفكرة هنا هي كيفية تخليق هذا التوازن المفقود بأساليب دعوية ربما تختلف بنسبة كبيرة عن الأساليب الدعوية القديمة في طريقة عرضها من خلال تغير المجتمع التلقائي أو تتفق في نهاية المطاف في بعضها الاخر ربما بنسبة أقل لكن يبقى المحك في النهاية هي اتفاق الأهداف الدعوية من حيث مضمونها على الجوهر الواحد من خدمة البشرية لما فيه صلاح العباد في دينهم ودنياهم ...
دمت بخير وعافية
· كثير منا فعلا أحس بهذا الموضوع في الأونة اخيرة وجميل منك أن تخرج ما بداخلنا الى الواقع لننتبه اليه ونحس معا بالمشكلة التي لابد أن نشارك في حلها
وأنا مع أول اطلاعة لي على مدونتكم الهادفة رأيت الحل مكتوبا على عنوانها مسطورا في ثلاث معاني
الأول أن تكون مؤمن فالايمان أولا هو نقطة الانطلاقة الى الدعوة فالداعي بلا ايمان كجسد بلا روح وليثق في عدم استمرار دعوته
والثاني أن تكون حرا فليس هناك من يستطيع ايقاف أفكارك وعقلك ولسانك الذي تدعو به بل ان لسانك اذا توقف عن الدعوة فليكن صمتك أيضا دعوة فالحرية موجودة ولكننا أحيانا لا نحس بها
والثالث هو أن تحب الناس ولن تستطيع المضي في طريق الدعوة الا اذا تملكك الشعور بالحب والخوف على اخوانك ومن حولك وأحسست أننا جميعا أخوة ومن حقهم علينا الا نتركهم وأن ندعوهم الى الله وندعو الله لهم
واذا ملكنا تلك الأشياء الثلاثة فلنسير في الطريق والله خير معين لنا
· جد موضوع جميل وهادف
وبالمناسبة ، ممكن الدعوة تبقى بالفعل وبيبقى لها تأثير كبير جدا حتى عن الدعوة بالكلام
ويحضرني في هذا الموقف قول احد الصالحين
عمل رجل في 1000 رجل افضل من كلام 1000 رجل لرجل اذا اخلصنا النية
جزاكم الله خيرا
وجعلنا واياكم من الدعاة اليه ومن اللذين يعرفون الحق فيتبعون احسنه
تحياتي
· انا شايف ان الناس انشغلت بالداعية
وتركت الدعوة نفسها
وكل واحد بيتعصب للداعية اللى بيحبه
·
· تحياتي بداية على طرح هذا الموضوع امتميز فأنت متميز كما عهدناك
في الحقيقة نحن نحتاج إلى تطبيق الدعو في كل حياتنا ولسنا في حاجة إلى الكلام عن الدعو بكل كلماتنا
أعنى اننا نستطيع أن ندعو الناس دون أن نتكلم معهم
فمثلا في نستطيع أن نتحلى بخلق الذكر في الموصلات وبالتالي سيذكر الله معك كل من تدور عيناه حولك
وهذا لا يعني أننا نعتمد على هذا اعتمادا كليا
بل علينا أن ننطلق بدعوتنا الوسطية دون إفراط أو تفريط فيها
وزي ما أخونا المدون جمعاوي بيقول أن الموضوع في الأول والآخر تربي
هناك البعض ممن تربي على أن يناقش ولا يتكلم إلى في أمور فرعية دون الانشغال بأساس الأمر ولب الموضوع
وهناك من فرط كثيرا
ولكن دورنا ان ننشر فكرتنا الوسطية المنهج
تحياتي
· أولا جزاكم الله خيرا على الموضوع المهم
ثانيا
صراحة إحنا كأفراد نحمل هم الدعوة عندنا عيوب كتير اوي
أولها
إن إحنا مش فاهمين الانفتاح صح
بمعنى إنه ياإما نكلم الناس زي ما بيقولو من برج عالي دون التعامل مع واقعهم
أو إننا ننفتح ونتعايش مع الواقع ده لدرجة نسيان الهدف الأصلي
النموذج الأول ده كتير
وأنا شخصيا سمعت من شخص قريب مني
كنت بكلمه عن الاتزلم والتدين ووو
لقيته بيقولي
بصي بقى بصراحة
المتدينين دول عاااااااااالم
والناس العادية عالم تاني خالص
!!!!!
نسأل الله حسن الفهم
والثبات حتى الممات
والسلام عليكم
· ,ماشاءالله حضرتك ناقشت نقطة مهمة اوى
فى ناس كتير اتجهوا للدراسة الدعوية
بس النقطة زى ما حضرتك اسلفت ان كل الناس ممكن يكونوا دعاة فى حيز الحياة العادى
من غير جهد ولا شده اعصاب
بس بتعامل كويس
جزيتكم خيرا
· ازاي واحد ييجي يقول انا مبعرفش اشتغل دعوة فردية امال هو داعية ازاي وفعلا نحن في حاجة كم يقةل الشيخ اسماعيل هنية الا نفقد البوصلة ونصوبها تجاه تربية الناس واعادتهم الى دينهم وذلك هو الهدف الاساسي و ليس الهدف هو الحصول على كام مقعد في مجلس الشعب و ننسى دورنا الاساسي في الدوة ولقد لاحظت انغال العديد من الاخوة بنقطة الحس الامني حتى طغت على الوظيفة الاساسية لنا وحقيقة انا احب اقول اني دوة لكل واحد فينا انه يبدا فعلا في التركيز في وظيفته الاساسية اللي هيه الدعوة والبعد عن الخلافات ونتركها لاصحابها فاهل مكة ادرى بعابها وايضا يا اخخخخخخ محمد الاخ ماينسا انه جه الدعوة ديه ليه شان يزود حسناته ودي لها اولويات اولا انه يحسن علاقته مع ربه هو شخصيا وده بحد ادنى الفرائض والسنن الراتبة في الصلوات وجزء قران يوميا لا اقل من ذلك والاذكار اليومية واذكار الاحوال والبعد ن المعاصي ثم الدعوة الى الله بحالة فردية سنويا على الاقل واخيرا يا اخخخخخخ محمد فان نتيجة عدم التوازن الذي ذكرت والتي يسميها المرحوم الظيم الراحل عنا من قريب الشيخ السيد نوح تغليب الجانب الحركي على الجانب الدعوي والجانب الروحي من مظاهرها الاهتمام باللجان على حساب الاسر وقريبا كنت مع الاستاذ محمد عمارة الذي اوصاني بتحسين العلاقة مع الله قبل اي يء وانها هي التي ستساعدك على طريقك في الدعوة ولانك انت الصديق الناف الذي اذا نسيت الله ذكرك واذا ذكرت الله اعانك فسابدا من الغد بالاتصال بدعواتي الفردية القديمة والمزيد من تحسين لاقتي م الله
· الدعوة يستطيع ان يقوم بها المتعلم والامى الغنى والفقير الرجل والمرأة الأصم والأبكم
الجملة دى عجبتنى قوى وذكرتنى بالايةالكريمة كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر خير امة ما فهمته ان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر اى الدعوة الى الله خاصة بامة الاسلام بأكملها وليست مقتصرة على العلماء فقط بل ان البعض منا يضيع نصيبه من هذه العبادة معللا ذلك انه ليس اهلا للدعوة لأنه ليس متعلما علما شرعيا
ان الدعوة الى الله ليست مجرد دروس وخطب الحجاب دعوة الى الله التفوق دعوة الى الله االتبسم فى وجه الناس دعوة الى الله التحلى بالأخلاق الكريمة دعوة الى الله وحاجات تانية كتيرة المهم نعمل كل حاجة كويسة فى حياتنا بنية خالصة لله واننا نكون بجد مثال جيد للمسلمين الملتزمين قلبا وقالبا وبكدة هنكون
برده دعوة الى الله
اما حكاية انعزال الداعية وانه فى واد والناس فى واد تانى فهذه هى الحقيقة المرة ولكن التعميم هيظلم كتير من الدعاة المهم الداعية وهو بيدعو الى الله يتذكر انه كان فى يوم من الايام مكان هذا الشخص الذى يدعوة ولكن رحمة الله الواسعة شملته وارسلت اليه من يهديه الى الطريق ويأخذ بيده الى الله
لو تذكر أى داعية الى الله ذلك فأعتقد انه لن يدخر وسعا وانه سيبذل قصارى لجهده للوصول بمن يدعوة الى الله ليذيقا معا حلاوة القرب من الله ونصل بالدعوة الى الله الى العودة الى طريق الله
· ولو كل مسلم يعرف انه مطالب بالدعوه الى الله ولو بابسط الطرق مش هايستنى بقى رجال الدين او المتخصصين لا
والحقيقة انا سبحان الله النهاردة فى المسجد اخت سالتني
هي الدعوة الى الله فرض عين ولا فرض كفاية؟
وانا قولتلها انها فرض عين لان كل مسلم مطالب بالدعوة الى الله ولو بالابتسامة
والحقيقة كان فيه خلافات كتير وكان المشكله الكبيره فى الخوف
الناس خايفة تقول لده حرام وتقول لده لا المفروض تعمل كذه لانهم هايسمعوا مالا يرضيهم لكن لو يركزوا فى ثوابهم عند ربهم مش هايهمهم كلام حد فقط ابتغاء لوجه الله تعالى ونحاول لو حتى بقلبنا بس ده هايكون اضعف الايمان واحنا عايزين ان شاء الله ربنا يقوي ايمانا
عفوا على الاطالة لكن حقيقي الموضوع مهم بارك الله فيك وجعلك دائما مسلم نافع لغيره اللهم امين
·
· البوست ده بجد من أروع ما كتبت..ولفت نظرى لحاجات كتير كنت فى غفلة عنها..فعلا احنا مكتفين بدعوتنا فى حدود الكلية وسايبين الشارع والجيران والأصحاب القدامى..بس ان شاء الله ناخد خطوات جدية فى الاتجاه ده..وهمتك بقى معانا
طبعا انا مش مستنية تقولى ان انانورت مدونتى :) زى ناس تانية
احنا صحاب بيت برده مش كده؟؟؟؟
· موضوعك رائع أحسن الله إليك
نحتاج فعلا إلى حمل هذا الهم بشكل دائم وأن نبتكر في الوسائل والأساليب ونتمرن على مخاطبة كافة درجات الناس وأن ننحي جانبا الخجل الكاذب الذي يمنع من الدعوة إلى الله
· احلى حاجة عجبانى انك فعلا فتحت موضوع كلنا بنعيشه وحاسين بيه ....كتير منا مش بياخد باله ان الدعوة دى ولا ليها مكان ولازمان ولااشخاص معينين ولاحتى موضوع معين...دى ممكن تكون فى اى مكان زى ما انت قولت واى وقت بس احنا اللى محتاجين للاسلوب المناسب والهادف...لان كتير قوى بيبقى نفسه يوصل فكرة معينة وتكون جميلة بس للاسف بسبب الاسلوب قد لاتقبل...واعتقد ان دى من الحاجات المهمة طبعا فى الدعوة(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) وياريت كلنا ندعو بكل تصرفتنا وتعاملتنا واخلاقنا ولو حتى بابتسامتنا (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق)وجزاكم الله خيرا
ورزقنا واياك النية الخالصة فى القول والعمل
معلش على التأخير....وفقك الله الى مايحبه ويرضاه
· بصراحة يادكتور ومن غير زعل الموضوع ده احسن موضوع قريته في المدونة وبيناقش موضوع حيوي وجاد جدا وبيشغلنا كلنا
بس اننا ننتقد التصرفات او نضور على اخطاء الدعوة ده امر مش غلط ولازم علشان الانسان يعرف يتعايش لازم يكون له دور هو صحيح مش لازم يكون ده هدفه بس من راي انه لازم يحصل ودايما وده مش بيدل على الهيافة والا حاجة ده بيدل على الذهن الصاحي وان الواحد مش تابع لاي حد وخلاص
وبجد انا بقول كده لاني شايفة
واسلوب الدعوة برده لازم يكون مناسب وملائم للوقت الي احنا فيه
· الموضوع جميل ورائع ومهم جدا
الشاهد في الموضوع إن الاخ يكون متذكر دائما انه داعيه الى الله عزوجل وأن الدعوه محتاجه مننا كتيير وكتيير ومن الطبيعي عندما يزداد الفساد بكل أشكاله لابد وان همة الرافين للواء الحق تزداد
واسأل الله ان يعننا على ذلك
اني أحبك فى الله والسلام عليكم
· فقه الدعوة من الفقه الذي اندرس واندثر هذه الأيام عند بني الدعوة
ولا بد من اعادة دراسة متأنية لكل داعية لهذا الفقه
فإن به عصمة من بعض الزلل الذي ذكرت
سعيد أني مررت من هنا
السلام عليكم
عندك حق
يجب لنا من توظيف الدعاه
واعدادهم اعداد صحيح
ربنا يباركلك يارب
· جزاكم الله خيرا على الموضوع الجميل جدا
والذي استفدت منه شخصيا بدرجة كبيره
واتمنى ان نفعل أنفسنا فعلا في التحرك باحساس الداعية وطاقاته وايمانه
حبيبك
· كلام جميل جدا وجزاك الله خير
احنا اغلبنا بنعمل بندعوا للخير من غير ما ناخد بالنا وبكده بنخسر الجزء الاكبر من الحسنات لغياب النيه
يعنى انا مثلا فى الكليه وقت الصلاه بقول لصحابى تعالوا نروح نصلى ديه تعتبر دعوه
بس المشكله ان الواحد مش بيحط نيه الدعوه( أنما الاعمال بالنيات ) اه بناخد ثواب بس احنا ممكن نكتره بعقد النيه
علشان كده ياجماعه ياريت نهتم ان كل عمل نعمله نبدأه بنيه حسنه نأجر عليها
ربنا يكرمنا
الناس طبائع والحياة نفسيات
هكذا تثبت الأيام يوما بعد يوم
فالتكوين الإنساني يجعل النفس والروح تألف وتؤلف
تحب وتكره
توحش وتأنس
تسترح لفلان ولا تطيق آخر
أحيانا يفكر المرء فينا أنه لا بد وأن يعامله كل الناس كما ينبغي أن يكون وبطريق لبقه
يريد أن يرى كل الناس بشوشين ...مرحين ... اجتماعيين ...الخ
ولكن هذا ضرب من ضروب المستحيل
فالله سبحانه قد خلق الناس مختلفين في كل شيء في الملبس والمسكن واللغات والعادات بل حتى في الطبائع الشخصيه
لكن المهم والذي نريد أن نتعلمه هو أن نتناسى أنفسنا قليلا في التعامل مع الناس وأن لا نذبح أنفسنا ونرهقها أملاً في تغيير صفات من لا يروق لها
نتقبل تنوع الشخصيات بصدر رحب ونذكر أننا قد نكون ذلك الشخص بالنسبة لغيرنا وإن كانت مشكلة كبيره فلنغير فيها بلطف
قد نرى انسانا يعمل معنا في مجال واحد ...في مكان واحد - بل وأحيانا في بيت واحد - لكنه جاد أكثر من اللازم ..أو عبوس الوجه ...أو ثقيل الظل ..هذه هي طبيعته أو ما جبل عليه فلنتحمل بقدر ما نستطيع ونتذكر حديث سيد البشر
"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".
الأمر الآخر والذي أعتقد به كثيرا أيضا أن الحياة والمعاملات والمواقف معظمها نفسيه بحته
فمنذ بدأت الخليقه
أبليس وكبره موقف نفسي
قابيل وهابيل موقف نفسي
أقوام الانبياء على اختلاف مواقفهم في مجملها كبر واستكبار وغيرة وحقد وجسد
موقف الكفار من دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كما في موقف أبو جهل "لقد كنا وبنو عبد مناف كفرسي رهان حتى قالوا منا نبي وأنى لنا بذلك..."
وكما في الآية الكريمه : "وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " الزخرف
وكما في الاية الأخرى " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " الأنعام
وغيرها وغيرها ..
وفي وقتنا الحالي
تجد الصد عن الدين وعن الاصلاح من منطق نفسي كغيرة وحقد
وتجد مشكلات العائلات من منطق نفسي
وتجد البعد عن الله له أبعاد نفسيه متعدده
وتجد تعاملاتك الشخصيه يحكمها إلى حد كبيير الأحكام النفسيه
حتى بين الملتزمين والدعاه قد تجد هذه النفسيات المختلفه
ووجودها لا ضير فيه في حد ذاته ...لكن إذا زاد تأثيرها فقط يبدأ الخطر
والتغلب على هذا الأمر أيضا نفسي
ولكن بطريقة التغليب فقط
بأن يتناسى الانسان حقائر الحزازات البينيه ويتذكر الأهداف الكبرى والغايات العظمى ويضعها نصب عينيه
فبين الدعاة والملتزمين لو تذكر كل منهم أن هدفه ارضاء الله وهداية الناس والوصول للجنة لتضائلت تلك المشكلات
وبين الناس وبعضهم لو عزا كل فرد نفسه إلى ايمانه لأصبح كمن كان يقول
لو رأيت أحدا أكبر مني لقلت هذا أفضل مني عبد الله أكثر مني
ولو رأيت فلانا أصغر مني لقلت أفضل منى لم يعص الله مثلي
ولو رأيت فلانا غنيا لقلت أفضل مني أنفق لله أكثر مني
ولو رأيت فلانا فقيرا لقلت أفضل مني رقيق القلب و قريب من الله
وهكذا
يبدأ يرى الناس من عين أخرى لعلها تكون في ملخصها عين الإخره
وعين المؤمنين المتقين
نهاية ً قد يكون كلاما مثاليا ولكنه هدفنا كلنا بإذن الله
والوصول للإلتزام سهل ولكن الاستقامة صعبه
فقد شيب النبي صلى الله عليه وسلم أمر الله له بالاستقامة في هود
وكان النبي يكثر من الدعاء " ...وأسألك العزيمة على الرشد "
فقط..... فلنعلو بأنفسنا ونرقى في مسالك الصاعدين ولنذكر قول يوسف ملخصا طلبه من ربه :
"توفني مسلما وألحقني بالصالحين " يوسف
· وأضف إلى ذلك أن الإحسان هو الدرجة الأعلى يعني أضف إلى التحمل والتفهم والاستيعاب الإحسان
جزاك الله خيرا
· كل مواقفنا على مدار ال24 ساعه مواقف نفسيه
فمعظم الناس تراعى انفسهم قبل مراعاه الاخرين وهذا موقف نفسى
وحتى البعض القليل الذى يقدم الاخرين على نفسه ينتظر منهم الرد بالمثل
وهذا موقف نفسى
يثتثنى من الجميع مواقف الاب والام تجاه ابناءهم
تدوينه ممتازه
جزاك الله خير
· عجبنى جدا العنوان
الناس طبائع والحياة نفسيات
ذكرتنى بالايه الكريمة "لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه"
وايه تانية " ولا تنفقوا على من عند رسول الله"
يعنى عارفين انه قرآن وانه رسول الله
انما تقول ايه بقى ..فعلا نفسيات
الحمد لله على نعمة الايمان
علشان كده بقول الواحد يهتم باصلاح نفسه ولا يهمه نفسيات الاخرين اياك تتحرق او يولعوا بيها المهم ده ما يؤثرش سلبا على اخلاقياتى
· فى كلمة كنت اصبر بها نفسى عندما كنت ارى مثل هذه المواقف النفسية
( وحسبك من أخيك انه بشر , ذو طباع غير طباعك, وقد نشأ ببيئة غير التى نشأت بها ) وأقول لعل الله يجمع بيننا فى يوم نحب فية هذا الجمع و يغفر للجميع وتذهب هذه ...........
· هكذا هي الدنيا
وهكذا هو معترك الحياة
وما الحياة الا وجهان لعملة واحده .. الخير والشر
وما معنى الفضيلة إلا في قدرة المرء على التحلي بها وقت الشدائد والكروب والتحلي بها في وجه الشرور والاثام التي تواجهنا
ولم تكن للفضيلة معنى في رجل أزاح نفسه بعيدا عن الخلق على سطح جبل ثم قال إن أغض بصري وما عرف المسكين ان غض البصر فضيلة في مواجهة العري والتهتك ... وليس في الوحده والبعد عن الخلق .
تلك هي نظرتي للحياة ..
لكن هناك أوقات تجعل المرء يتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( والزم بيتك .. وابك على خطيئتك )
رحم الله سيدنا أبا ضمضم ... كان من اهل الجنة فقد كان يبيت وليس في صدره شئ على احد من المسلمين يقول يارب إني لا أملك ما اتصدق به وإني قد تصدقت بعرضي على المسلمين
· سبحان الله الناس بتنسى ان الدين مش بس عبادات لا معاملات
وكما قال رسولنا الكريم
الدين المعاملة
لانه هو ده اللى بياخده الناس منك وهو ده بيبن اثر الدين عليك
هستفاد ايه من عباداتك
اللى هيؤثر عليا هى معاملاتك معايا او مع غيرى
ليتنا نتعلم
· الناس طبائع والحياة نفسيات
وفقت كثيرا فى اختيار العنوان
يجب أن نتناسى أنفسنا فى التعامل مع الاخرين أن نتعامل معهم حسب شخصياتهم أن نتعامل معهم حسب أهوائهم
ولكن الى أى حد ؟؟؟
هل لدى كل منا القدرة الدائمة على تحمل الاخرين وتحمل نفسياتهم والتعامل معهم على أساس ذلك
فى بعض الأحيان يرغب الواحد منا أن يعامل كذلك أيضا حسب طبائعه وحسب نفسيته؟؟
أعتقد أنه من الصعب أن يظل الانسان يراعى الاخرين ولا يجد منهم مقابل ؟
ولكن كما قات يجب أن نتعامل مع الاخرين بعين الاخرة معاملة لا ننتظر منها سوى رضا ربنا عنا
معاملة نتمنى أن نعامل مثلها وليكن شعارنا
عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به
ولنضع نزعاتنا وأهوائنا وطبائعنا جانبا وندعو الله أن يعيننا على ذلك
ربى توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين
· اللؤلؤة المكنونه
جزاك الله خيرا على التعليق الجاد
نعم الصعوبه الحقيقية تكمن في تجرد النفس من نيلها حقوقها في تحمل الآخرين
ولكن لنا في رسول الله أسوة حسنه فس التعامل مثلا مع أهله المشركين
أو مع جاره اليهودي
أو مع جنازة اليهودي
أو مواقفنا نحن مع من لا نقدر على مجابهتهم نتحملهم ولا نرد عليهم
لكننا نتعامل بقسوه ان استطعنا مع من لا نحتاج اليهم
معادلة صعبه فيها مجاهده
وفقك الله
· كل مدى بتبهرنا بموضوعاتك
والله عندك حق فعلا الواحد بيقابل ناس كتير وينسى نفسه سعات معاهم ومبيتنازلشي بسهولة عن طريقة تعامله معاهم
بس بجد موضوع كان على البال والعنوان جميل جدا
· السلام عليكم
اللهم توفنا مسلمين والحقنا بالصالحين
اولا بعتذر عن التاخير فى الزيارة نظرا لظروف الدراسة ويارب امتحاناتكم تكون كويسة
ثانيا موضوع جميل جدا وحضرتك تناولته
بشكل كويس اوي وفعلا هو موضوع نفسية من اوله لاخرة والناس للاسف بتنظر لعيوب الناس ولا تنظر لعيوبها وفعلا
لو كل واحد فكر انه يكون زي ماللي قدامه عايز يشوفه بيه كل شيء هايتحل
وكمان لو كل واحد يتعامل مع اللي قدامه كما يحب ان يعامله برضه المشكلة هاتتحل وكلام حضرتك مش مثاليه ولا حاجة
احنا اللي كل القيم بقى تحقيقها بالنسبة لينا مثاليه حتى لو كان تنفيذها سهل سبحان الله وكله بايدينا
يعني بايدينا نهىء نفسيتنا على حسب ماحنا عايزين وكله لطاعة ربنا لان المعامله دي لله وفى الاول وفى الاخر
الدين المعامله نسال الله لنا جميعا ان نقوى على المعامله الحسنة فيما بيننا
كلمات كثيرة لحضرتك شدتني ربنا يبارك فيك ويعينك على طاعته
السلام عليكم
· كلامك كنت بفكر فيه من من اسبوع تقريباً
الناس طبائع بالفعل
وقد تكون المشكلة ليست فى التعامل مع كل طبع وصفة غير مرجوة
ولكن فى السيطرة على تعاملاتى
فالطريق ليس ممهد على امتداده
والحياة ليست ميسرة
والنفسية قد تكون متقلبة
اتعلم أخى
المشكلة ان الآخر لن يغفر لك تقلب امزجتك فى بعض الاحيان
او تنوع نفسياتك
ولهذا فالثبات وفهم كل شخصية تعاملها
ومرونتك فى ذلك معادلة يجب توازنها
بوست جميل جداً
اكرمك الله واعزك
· اولا جزاك الله خير ع البوست الجميل ده بس ....
موضوع النفوس ده موضوع كبيييير جدا وتأثر المواقف والتعامل الشخصي بها تأثر مباشر ولكن محاولة اخراجها من التعامل صعب جدا حتى رسول الله كان يقول لأصحابه ( لا يخبرني احد منكم عن احد بشئ ) فيما معناه يعني تأثر النفوس في التعامل وارد بل واجب من ناحية اننا بشر ولكن المشكلة في ظلم الناس او التجني عليهم لمجرد اشياء في النفوس بمعني ان مجرد اخد فكرة معينة عن الناس او تغير النفوس تجاه بعض الناس ارى انه ليس هناك مشكلة ولكن المشكلة ان تغير تلك الفكرة من التعامل من دون وجود ادلة على ثبات الفكرة ....ا
اما بين الملتزمين ومحاولة التعامل بغير النفسيات ارى انها صعبة جدا لان الملتزم برده انسان ودخول النفسيات والحزازيات زي ما بتقول اظنها عادية جدا ولكن زي ما بقول من دون ظلم حد او التجني على حد
· انا معاك ان الموضوع صعب
ولكنه ليس مستحيل
متعب ولكن له حلاوه
معاك ان العمليه مش ورديه
لكن قيل
ان الحلم بالتحلم
والصبر بالتصبر
والطبع بالتطبع
ومفيش حاجه بعيده على ربنا
اتمنى لك التوفيق
· السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت وبورك قلمك وعقلك وجزاك الله خيرا
معذرة على التأخير.........ولم يكن السبب سوى اننى كنت احاول استشعار هذا الامر واننى لم اجد خيرا مماقيل..
ولكنك صدقت ...فالحياة طبائع والناس نفسيات
لو اصبح التعامل بيننا هكذا لارتاحت
العقول وسكنت القلوب ...
لو علم كل انسان انه كما يحب ان يعامله الاخرين ...يتعامل معهم
لو علم ان هذه المعاملات لابد انها أخذ وعطاء
لتغيرت الأحوال !!!
ولكن....كما قلت أصبح على كل منا ان يكون لديه القدرة على تحمل الاخرين بنفسياتهم وان يعى هذا وان يتقبله قدر المستطاع وأن يكون هدفنا هو ارضاء الله عز وجل فى جميع معاملتنا أعاننا واياكم على هذا...اللهم امين
..
..
..
..
تدوينة رائعة وليست مثالية
وفقك الله دائما الى ما يحبه ويرضاه
فى انتظار المزيد
· مشاعرك جميلة
ووصفك اكثر من رائع
اعجبت جدا بتحليلك لهذه النقطة
-------------
المهم والذي نريد أن نتعلمه هو أن نتناسى أنفسنا قليلا في التعامل مع الناس وأن لا نذبح أنفسنا ونرهقها أملاً في تغيير صفات من لا يروق لها
-------------
تحياتي
· الأرواح جنود مجندة .. ما تعارف منها إئتلف .. وما تنافر منها إختلف
وهو ده أساس من أسس الطبائع والنفسيات اللي إتكلمت عنهم في أول البوست
نظراً للزوبعة التي أثيرت مع اعلان الاخوان عن حزب لهم يكون مرجعيته اسلامية خاصة فيما يتعلق بحقوق الأقباط في ظل الدولة الاسلامية . ارتأيت أن أتوقف مع عدة مفارقات في هذه القضية من أولها لآخرها فبداية ً: هل أتى الإخوان ببدع من القول حينما أعلنوا أن الحزب مرجعيته اسلامية ؟ وهل كل الأحزاب المصرية بمختلف توجهاتها ليست مرجعيتها الدستور والذي يعتبر أن الاسلام دين الدولة والشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ؟ هذا الأمر الذي يتجنب في كل الحوارات والنقاشات لتوجيه اللوم للإخوان بغباء وسخف وتناقض كبير حينما تكون مرجعيات الأحزاب كلها متفقة ويتم التعليق فقط على حزب الاخوان لأسباب بعينها .
وثانياً : أيضاً لا يتم التعامل بموضوعية في حقوق الاقباط عند المسلمين خصوصا في الكلمة المطاطة "أهل الذمة" والتي أرى أنه من الواجب انهاء أزمتها في توضيح معناها الحقيقي والتي يقول عنها جمهور المسلمين أنها كلمة عرفية فقط عند أهل الديانة الاسلامية يطلقونها على أهل الكتاب من اليهود والنصارى في كل الأزمنة وهي مجرد مصطلح بمعنى الوفاء والعهد والضمان ولا يستوجب ارتباطاً بموضوع الجزية التي تثير المخاوف والحساسية عند كل من يسمعها الآن
ثالثاً : قضية الجزية والتي تعني في الشريعة الاسلامية "بدل الحماية من الحروب " بمعنى أن الأمر في بداية انتشار الاسلام في الفتوح الاسلامية كانت الحروب عند المسلمين حرب عقائدية بمسمى الجهاد والفتح ونشر الدعوة ولذلك رأى المسلمون أنه من الظلم أن يفرضوا على أهل البلاد التي يفتحونها أن يشاركوهم في الحروب التي يخوضونها في مقابل أن يلتزم المسلمون بحمايتهم من أي عدوان خارجي وهناك حادثة تاريخيه في أن القائد أبو عبيده بن الجراح عندما أبلغ بتجمع أعداد من الروم لا قبل لجيش المسلمين في منطقة من المناطق المفتوحة بمواجهتهم أمرهم برد أموال الجزية الى اهل المدينة لانهم لن يستطيعوا ان يحموهم وأن ذلك كان شرط المسلمين عند أخذ الجزية . وبذلك فإن الوضع اليوم وقد أصبح أهل الديانات الأخري يشاركون في الجيش والشرطة فقد سقطت عنهم الجزية وأصبحت مجرد قضية تاريخية
رابعاً : من الأمور المردوده تاريخياً أن التخوف من أن يصبح الأقباط مواطنون درجة ثانية فهذا ما نجده مخالفاً أيضا لكثير من الأمور التاريخية حين نجد أن من النصارى من تولى الوزارة في عهد العباسيين أكثر من مرة منهم نصر بن هارون سنة 369 هـ وعيسى بن نسطورس سنة 380 هـ . وآخرما سجله التاريخ في ذلك ما سارت عليه الدولة العثمانية في عهدها الأخير حيث أسندت كثيراً من وظائفها الهامة والحساسة الى كثير من رعاياها غير المسلمين وجعلت أكثر سفرائها ووكلائها من المسيحيين
خامساً : وفي استعراض لحقوق وواجبات الاقباط من الناحية التاريخية عند المسلمين فإن الحقوق الاساسية منها حق الحماية من الاعتداء الداخلي والخارجي وحق حماية الاموال والاعراض وحق التأمين عند العجز والشيخوخة والفقر وحق حرية التدين وحرية العمل والكسب وحق تولى وظائف الدولة الا ما غلب عليه الصبغة الدينية وكل هذه الحقوق تتحقق بضمانات العقيده والمجتمع المسلم وللاستزاده من التفصيل والاحداث الداله على ذلك بالامكان الرجوع الى كتاب "غير المسلمين في المجتمع الاسلامي " للعلامة القرضاوي . وأيضاً تتلخص الواجبات على الاقباط في المجتمع الاسلامي في دفع الجزية والخراج كما بينا في السابق والخراج كما يسمى الآن بالضرائب على الأملاك العقارية والواجب الثاني هو التزام أحكام القانون الاسلامي في النواحي الجنائية والمدنية وفي المعاملات المالية والمدنية أما في الأمور الحياتية والتعبدية والعقائدية فلا تجب على غير المسلمين . والواجب الثالث على غير المسلمين هو مراعاة مشاعر المسلمين وعدم اهانة وتجريح رموز المسلمين ولا التعدي والتطاول على المقدسات والشعائر الاسلامية .
وبعد هذا العرض المختصر أرى أنه لو خرج المغرضون والمنتفعون من هذه القضية لاصبحت قضية سهلة وبسيطه ومؤيدة للتاريخ الصافي والجميل بين مسيحيي الشرق وبين المسلمين والذي كان أساسه التسامح والمواطنة
تم نشرها في الدستور الأسبوعي